ابن أبي حاتم الرازي

202

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

[ 1070 ] حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنبأ عبد الرزاق ( 1 ) أنبأ معمر عن قتادة قوله : * ( نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها ) * فيقول : آية فيها تخفيف ، فيها رخصة ، فيها أمر ، فيها نهي . قوله : * ( ألَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) * [ 1071 ] حدثنا محمد بن يحيى أنبأ أبو غسان ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق قوله : * ( عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) * أي لا يقدر علي هذا غيرك بسلطانك وقدرتك . قوله : * ( ألَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّه لَه مُلْكُ السَّماواتِ والأَرْضِ وما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّه مِنْ وَلِيٍّ ولا نَصِيرٍ ) * [ 1072 ] حدثنا علي بن أبي دلامة البغدادي ثنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد عن قتادة عن صفوان بن محرز عن حكيم بن حزام قال : بينا رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلَّم - بين أصحابه إذ قال لهم : هل تسمعون ما أسمع ؟ قالوا : ما نسمع من شيء . فقال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلَّم - إني لأسمع أطيط السماء . وما تلام أن تئط ، وما فيها موضع شبر إلا وعليه ملك ساجد أو قائم . [ 1073 ] حدثنا أحمد بن عصام الأنصاري ثنا موصل ثنا سفيان ثنا يزيد بن أبي زياد عن عبد اللَّه بن الحارث . قال : قال كعب : ما من موضع خرمة إبرة من الأرض إلا وملك موكل بها يرفع علم ذلك إلى اللَّه ، وأن ملائكة السماء لأكثر من عدد التراب ، وأن حملة العرش ما بين كعب أحدهم إلى مخه مسيرة مائة عام . قوله : * ( أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ ) * [ الوجه الأول ] [ 1074 ] حدثنا محمد بن نحيى أنبأ أبو غسان ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق : حدثني مولى آل زيد - يعني محمد - بن أبي محمد عن عكرمة ، أو سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رافع بن حريملة ووهب بن زيد لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلَّم - يا محمد ائتنا بكتاب تنزله علينا من السماء نقرأه ، وفجر لنا أنهارا نتبعك ونصدقك فأنزل اللَّه في ذلك من قولهم : * ( أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ ومَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ ) *

--> ( 1 ) . التفسير 1 / 75 .